بيان من مركز الدراسات الاشتراكية

( )

لا لإضطهاد العمال الكادحين ... لا لفصل النقابيين الشرفاء

 

عائشة

بدأ رجال الأعمال بمساعدة الدولة في الرد علي الحركة العمالية بطرقهم القذرة المعهودة, لقد كشروا عن انيابهم و قرروا معاقبة كل عامل كادح حاول انتزاع حقوقه, فبعد فصل النفابي "اشرف عبد الونيس" من شركة سكر الفيوم, و فصل العامل "سعيد شحاتة" من شركة "بوليفار" بالاسكندرية, ومحاولة النقل التعسفي للعامل "محمد العطار" من غزل المحلة الي الاسكندرية, قام "طلعت الحناوي" صاحب شركة الحناوي للدخان بدمنهور ببدء اجراءات فصل العاملة و النقابية المناضلة "عائشة عبد العزيز" من الشركة, و استخدم "الحناوي" في هذه الخطوة القذرة دعوى انها قامت بالتشهير بما يحدث بالشركة للصحافة و الاعلام, و ظهر تواطؤ الدولة و تنظيماتها النقابية في هذه الخطوة بشكل صريح, فقبل بدء "الحناوى" في اجراءات الفصل قامت النقابة العامه للعاملين بالصناعات الغذائية بتجميد النشاط النقابي "لعائشة عبد العزيز" بدعوى انها اساءت للتنظيم النقابي عندما دعت –على حد قولهم- العمال لسحب الثقة من اللجنة النقابية التي وقفت دائما ضد مصالح العمال, بل و اخطرت النقابه العامة "عئشة عبد العزيز" بقرار التجميد يوم 26 اغسطس الماضي اي بعد 25 يوما من تاريخ صدور القرار في الاول من اغسطس علما بأن ذات التنظيم النقابي هو من وقف بشدة ضد قرار "سيد مشعل" وزير الانتاج الحربي الذي قرر عدم التجديد "لمصطفى منجي" (نائب رئيس الاتحاد العام للنقابات) الذي تخطى الستين بسنوات من احدى شركات الانتاج الحربي بحلوان. و لم تخف الدولة تواطؤها مع اصحاب رؤوس الاموال حين قامت "ناهد العشري" وكيله اول وزارة القوى العاملة بتهديد "عائشة عبد العزيز" بالفصل ان استمرت في رفع الدعاوى القضائية على صاحب الشركة لمطالبته بسداد المستحقات المالية المتأخرة للعمال .


اتخذ اصحاب رؤوس الاموال و اجهزة الدولة من هذا الاسلوب –من تصورهم- اسلوبا لردع الحركة العمالية الواعده, متوهمين ان مثل هذه الاساليب القذرة قد تثني العمال الكادحين عن التحرك لانتزاع حقوقهم المسلوبة.

اننا ندين هذة الاساليب في التعامل مع العمال المستغَلين في هذا البلد. و ندعو كل من يهتم بحق الانسان في العيش كريما دون ان يسلب منه حق, وكل القوى السياسية و اللجان المهتمه بالحركة العمالية و النشطاء السياسيين الى الوقوف في وجه رجال الاعمال و اجهزة الدولة الذين يقتلوا الارواح و ينهبوا الاقوات في كل دقيقة و لحظة, و التضامن مع النقابية "عائشة عبد العزيز" كافة اشكال التضامن لوقف محاولة فصلها من العمل و النشاط النقابي. و اننا واثقين كل الثقة أن المارد العمالي الذى نفذ من قمقمه لن يعود اليه مرة اخري و انه خرج لينتزع كل حق سلب منه في الماضي و الحاضر.

مركز الدراسات الاشتراكية

سبتمبر 2007

Reply

The content of this field is kept private and will not be shown publicly.
  • Images can be added to this post.
  • You may write mixed Arabic and English freely, line direction will be computed automaticaly

More information about formatting options

CAPTCHA
This question is used to make sure you are a human visitor and to prevent spam submissions.