
تصوير محمد معروف
موقفنا في انتخابات نقابة الصحفيين
( )ألف لا للتطبيع مع الكيان الصهيوني
لا نريد "مكرم محمد أحمد" نقيبًا للصحفيين
نرفض "مكرم محمد أحمد" نقيبًا للصحفيين لأننا ببساطة لا نريد أن نفاجأ يومًا بدخول السفير الإسرائيلي لنقابة الصحفيين لزيارة مكرم محمد أحمد تحت أي مسمى. لانريد نقيبًا تنتظره إسرائيل على أحر من الجمر. تمتدحه في كل التقارير المنشورة في صحفها ، فتقول صحيفة " هاآرتس" إنه سيتبع سياسة أكثر انفتاحًا مع إسرائيل ، وأن مواقفه وتاريخه الطويل يؤكدان ذلك ، فيما تبشر دوريات صهيونية أخرى بتحول نوعي فى مسار التطبيع بين مصر وإسرائيل حال وصول مكرم محمد أحمد لمقعد نقيب الصحفيين فى الانتخابات المقبلة . لانريد "مكرم " أيضًا لأننا لا نريد لأحد أن يخالف قانون توصيات الجمعيات العمومية للصحفين المتعاقبة و التي تجرم التطبيع مع العدو الصهيوني الذي يحتل أرضنا ويقتل أبنائنا وإخواننا في فلسطين ولبنان وسوريا ، ويقتل جنودنا على الحدود . نرفض "مكرم محمد أحمد" نقيبًا لأننا لا نريد أن تكون نقابة الصحفيين مقرًا جديدا من مقرات الحزب الوطني الحاكم الذي افسد الحياة السياسية ونهب ثروات البلاد وأفقر المصريين. لا نريد نقيبا حكوميا يفتح أبواب النقابة على مصراعيها للحزب الحاكم والنخبة الحاكمة ورجال الأعمال من أعداء حرية الصحافة والرأي والتعبير الذين حركوا بدم بارد دعاوى الحسبة السياسية المسماة بالدعاوى القضائية ضد الصحفيين ورؤساء تحرير الصحف, لأنهم ببساطة شديدة تصدوا لقضايا الفساد وكشفوا ديكتاتورية واستبداد النظام الحاكم وممثليه في الحكومة والحزب الحاكم. نرفض "مكرم محمد أحمد" لأننا لا نريد نقيبًا للسلطة الحاكمة يقضي على الدور الوطني لأكبر نقابة رأي في مصر والشرق الأوسط ، لانريد مكرم لأنه يسعى جاهدًا لمنع الاحتجاج السلمي للمظلومين والمقهورين والفقراء والمعارضين الذين يلوذون بسلم نقابة الصحفيين الذي تحول فى السنوات الماضية إلى نقطة انطلاق للغضب الشعبي تجاه ممارسات النظام الحاكم الذي يقتل ويعذب المواطنين فى أقسام الشرطة والسجون والمعتقلات ، ملاذ المقهورين ضد نظام مبارك الذي ينهب ثروات البلاد ويزور الانتخابات والاستفتاءات لصالح بقاءه في السلطة لأطول فترة ممكنة . لا نريد "مكرم " الذي يخطط بالتنسيق مع النظام الحاكم لمنع ظاهرة استخدام سلالم النقابة للتظاهر بدعوى أنه " وقت أي تظاهرة ما بيعرفش يدخل النقابة !!!" .نرفض "مكرم محمد أحمد" لأننا لا نريد نقيبًا كان من أكبر من المدافعين بمقالات كثيرة عن "وزير السرطان" ، المدعو "يوسف والي" وزير الزراعة الأسبق الذي تسبب في قتل آلاف المصريين بالمبيدات المسرطنة المستوردة من إسرائيل . نرفض "مكرم محمد أحمد" لأننا لا نريد نقيبًا فاقدًا للذاكرة وفالت الأعصاب ، حتى أنه – وسوابقه كثيرة- يصف منافسيه والمختلفين معه بالرأي بأفظع الألفاظ ويسبهم بالشتائم لدرجة أنه يمكن أن يختلق خناقة ضخمة مع أحد خصومه لمجرد أنه اختلف بديمقراطية مع رأي أو موقف من مواقفه التي تثير دائما اللغط في أوساط الرأي العام .نرفض "مكرم محمد أحمد" ثالث ورابع وألف ، ونريد نقيبًا يدافع عن حقوق الصحفيين, ينتمي إلى المحررين و ليس إلى رؤساء التحرير و رؤساء مجالس الإدارات . نقيبًا يحفظ لنقابة الصحفيين إستقلاليتها في مواجهة النظام الحاكم ، ويستكمل بكافة الوسائل القانونية والسياسية والإحتجاجية معركة الجماعة الصحفية لاسقاط أحكام وقوانين الحبس الجائرة ضد الصحفيين . نريد نقيبًا يدافع عن مشاكل الصحفيين الشبان الخاصة بصعوبة القيد بجداول النقابة . نقيبًا يدافع عن علاقات عمل عادلة ، ويناضل من أجل لائحة أجور عادلة للصحفيين داخل المؤسسات الصحفية خاصة مؤسسات " الملاك". صحفيو مركز الدراسات الاشتراكية 5/11/2007

