
تصوير محمد معروف
مصريون ضد التعذيب
Submitted by يساري on Tue, 27/11/2007 - 22:48. ( )30/11/2007 - 12:00
30/11/2007 - 14:00
مصريون ضد التعذيب
"لن نتنازل لن نصالح"
دعوة لاجتماع موسع
يبدأ
الاجتماع في تمام الساعة الثانية ظهرا يوم الجمعة 30 نوفمبر
بمقر نقابة المحامين: شارع رمسيس
جدول الاجتماع
· معرض فيديوهات وصور
· جمع توقيعات على البيان التأسيسي
· عرض لما قامت به المجموعة خلال الفترة الماضية
· عرض خطة العمل
· إطلاق حملة "لن نتنازل لن نصالح"
· تدعيم مجموعات العمل
· تكوين مجموعات في المحافظات
مجموعة "الحملات والعمل الجماهيري"
جيهان شعبان
0123050316
"المجموعة القانونية"
طاهر أبو النصر
0124123175
مجموعة "تقصي الحقائق والتضامن مع الضحايا"
مها يوسف
0103561524
نوارة نجم
0123325173
"المجموعة الإعلامية"
ساهر جاد
0124648287
عبد المنعم محمود
جيهان شعبان
0123050316
"المجموعة القانونية"
طاهر أبو النصر
0124123175
مجموعة "تقصي الحقائق والتضامن مع الضحايا"
مها يوسف
0103561524
نوارة نجم
0123325173
"المجموعة الإعلامية"
ساهر جاد
0124648287
عبد المنعم محمود
0126430028
للتوقيع على البيان التأسيسي
إرسال رد على هذه الرسالة به الاسم والصفة
مثلا: جيهان شعبان مركز الدراسات الاشتراكية
أو اسم الجهة إذا كنت مفوض للتوقيع باسمها
مركز هشام مبارك للقانون
البيان التأسيسي
لم تعرف البشرية جريمة أبشع من جريمة التعذيب منذ ميلاد أول سلطة، جريمة ترتكبها الجهات الرسمية أو تسمح بارتكابها أو تتغاضى عنها، متسلحة في ذلك بكل ما لها من قوة وسلطان وجبروت، ليس فقط ضد الإنسان الأعزل الضعيف الذي لا
حول له ولا قوة لمواجهة هذا الجبروت والطغيان، وإنما أيضا ضد المجتمع كله من خلال ترويعه وضمان انصياعه خوفا من التعرض لنفس المصير.
وحين
نتحدث في مصر عن التعذيب فإننا لا نتحدث عن مخالفة هنا أو هناك، لا نتحدث
عن بعض الضباط المصابين بمرض السادية والتمتع بمشاهدة معاناة الغير بل
إننا نتحدث عن سياسة قمعية تنتهجها وزارة الداخلية وأجهزة الأمن بشكل
منتظم ومستمر ضد المواطنين.. التعذيب في بلادنا ليس انحرافا فرديا لهذا الجلاد أو غيره.. كما أنه ليس قضية قانونية تحل بإحكام الصياغة القانونية للنصوص أو قضية مهنية تحل ببرامج تدريب جيدة الإعداد..
إنها قضية سياسية.. قضية نظام حكم تصادمت مصالحه مع مصالح الغالبية العظمى
من المواطنين فاختار سياسة الحديد والنار للتعامل معهم..
فالنظام هو الذي يقوم باستيراد أدوات التعذيب وتوزيعها على جلادي التعذيب وهو الذي يعتمد التعذيب كوسيلة لجمع الأدلة والعقاب والقصاص. والنظام هو الذي يوفر الغطاء الرسمي والقانوني لحماية أعمال التعذيب سواء إذا تمت ضد معارضيه السياسيين أو ضد فقراء الشعب المصري، وهو الذي يضع الصياغة القانونية والعراقيل الإجرائية لمحاسبة الجلادين..
وهو الذي يقتطع في كل يوم من ميزانيات الاتفاق على الصحة والتعليم والسكن
وغيرها من الاحتياجات الأساسية للبشر ليغدق الأموال على جهازه الأمني الذي
يتضخم كالسرطان في كل يوم عددا وعتادا..
عشرات
المواطنين دخلوا إلى أقسام الشرطة أحياء وخرجوا منها إلى المقابر ضحايا
لوحشية الشرطة وإجرامها. وفي شهور قليلة تضاعف عدد ضحايا التعذيب، بين من
أحرقوا بالسجائر أو الكيروسين أو الكحول، أو صعقوا بالكهرباء أو ألقي بهم
من أسطح منازلهم أو سلالم أقسام الشرطة أو من علقوا من أياديهم كالذبائح
في سلخانات الداخلية.. هناك من عذبوا لكي يدلوا بالاعترافات أو ليدلوا على
أماكن أقاربهم أو من باب المجاملة لطرف ثالث أو لمجرد العقاب على رفضهم
للشتائم والسباب الذي أًصبح هو اللغة الوحيدة التي تعرفها الداخلية في
مخاطبتها للمواطنين.. لم يستثنوا أحدا ولم يرحموا أحدا.. شيوخا أو نساء أو
أطفال..
وحيث أن التعذيب سياسة ينتهجها النظام في مواجهة المواطنين فإن التصدي له لا يجوز أن يقتصر على رفع القضايا وتأهيل الضحايا وترميم الجروح.. وإنما يستدعي كذلك فضح تلك السياسة وفضح
من وضعوها ومن وافقوا عليها ومن تواطئوا بشأنها ومن قاموا بتطبيقها..
وتجميع كل الجهود واستخدام كل السبل لوقف هذه الجريمة ومحاسبة مرتكبيها.
إنها
مهمة لا تقتصر على طرف بعينه.. إنها مهمة شعب بأكمله .. شعب سئم الإهانة
والتعذيب وهدر الكرامة.. شعب سئم متابعة موته بالعبارات الغارقة والقطارات
المحروقة والقمح المسرطن وأكياس الدم الملوثة والمياه المخلوطة بالمجاري..
شعب سئم جبروت باشاوات الداخلية.. شعب آن الأوان أن يجمع صفوفه مطالبا
بالثأر وتطبيق العدالة باسم من قضوا في الزنازين ومن انتهكت أعراضهم ودمرت
منازلهم وأحرقوا وصعقوا وألقى بهم من النوافذ.. باسم هؤلاء الأرامل اللاتي
دخل أزواجهن وأبنائهن وإخوانهن إلى الأقسام أحياء وخرجوا أمواتا.. باسم كل
هؤلاء الأطفال الذين تيتموا على أيدي منفذي سياسة التعذيب والقهر وخرق
القانون..
لكل ما سبق فقد اجتمعت إرادتنا على تأسيس تجمع "مصريون ضد التعذيب".. ملتقى لكل المصريين:
- المؤمنين
إيمانا راسخا بأن الحياة بكرامة هي حق لكل البشر وأن حقوق الإنسان هي شأن
كل المواطنين وليست فقط ملكا لشريحة متخصصة وأن لكل مواطن الحق في معرفتها
والتمتع بها وتملك سبل الدفاع عنها.
- والمؤمنين
بأن مناهضة التعذيب لا تكتمل دون العمل على انتزاع الحقوق الديمقراطية
وإرساء مبادئ حقوق الإنسان مجتمعة وعلى رأسها الحق في التنظيم والاجتماع
والتعبير والعقيدة.
- والمتوافقين على السعي إلى
مناهضة التعذيب واحترام حقوق الإنسان لكل المواطنين بدون استثناء أو تمييز
بكافة السبل الديمقراطية والسلمية، بداية من كشف الأسباب التي تستخدم زورا
وبهتانا تبريرا له، مرورا بدعم ضحاياه بكل السبل المتاحة والعمل على تغيير
التشريعات التي تستخدم لحمايته وانتهاء بملاحقة مرتكبيه داخل وخارج البلاد
والعمل على أن يحاسبوا على ما ارتكبوه من جرائم التعذيب.. التي لا تسقط بالتقادم.


