بيان من مركز الدراسات الاشتراكية

( )

حي علي النضال

إضراب عمال غزل المحلة

كان إضراب غزل المحلة في ديسمبر الماضي الشرارة التي فتحت طريق النضال لعمال مصر على مدار الشهور الماضية لاستعادة حقوقهم المنهوبة، كما كان لانتصار الإضراب بخضوع الحكومة لمطالب العمال صدى مدوي فى كل المواقع العمالية الأخرى، لكن يبدو أن الحكومة كانت تراهن على عدم قدرة عمال المحلة في المستقبل على المضي قدماً في الإصرار على مطالبهم لانتزاعها، فراحت بدلاً من أن تسعى لتلبية مطالب العمال، بدأت في محاولات إرهابهم وتفتيت وحدتهم بكل الطرق، لكن العمال أعطوا الحكومة والإدارة درساً لن ينسوه بأن أعلنوا الإضراب للمرة الثانية يوم الأحد الموافق 23 سبتمبر 2007 رداً على مماطلة الحكومة والإدارة فى الاستجابة لمطالبهم.

لقد أصبح واضحاً بالنسبة للعمال كذب كل وعود المسئولين بتحقيق مطالبهم، خصوصاً بعد أن طرحت إدارة الشركة 20 يوم أرباح للعاملين، وأكد العرض وزير الاستثمار، وأيدته وزيرة القوي العاملة والهجرة بقولها أن هذا هو حق العمال وأنهم لن يحصلوا علي غيره!!

كما أعطى عمال عزل المحلة الدرس الأول فى ديسمبر الماضي لكل عمال مصر بأن الحقوق لا تستجدى وإنما تنتزع بالنضال، يأتي الإضراب الثاني ليكشف الوجه القبيح لحكومة رجال الأعمال المعادية للعمال وكل الفقراء، ليقولوا لنا أن الإضراب هو سلاحنا في الحصول على حقوقنا المشروعة والعادلة.

وقد حدد عمال غزل المحلة مطالبهم هذه المرة، وعلي رأسها ما يلي:

1- تعديل الحافز المطور والذي سبق إقراره بصرف 50 جنيه شهرياً لعمال الإنتاج والأقسام المساعدة، و 3705 جنيه لأفراد الأمن والمكاتب الإدارية.

2- ربط الحافز الشهري بنسبة من المرتب الأساسي.

3- اعتبار الـ 45 يوم التي تم صرفها في يناير الماضي منحة لا ترد، وليس سلفه.

4- صرف الأرباح بحد أدني شهرين من المرتب الأساسي لعام 2006-2007.

5- صرف تسعيرة الإنتاج كحد أدني عشرة جنيهات قابلة للزيادة.

6- حل مشكلة المواصلات وإنشاء مرفق خدمي خاص بعمال غزل المحلة، وذلك خلال شهرين من الاتفاق.

7- تعديل هيكل الأجور للعاملين ووضع كادر خاص للعاملين أسوة بكل القطاعات الخدمية.

مركز الدراسات الاشتراكية

23/9/2007