
تصوير محمد معروف
ملف العدد: الثورة في مصر
قضية الثورة والأزمة الراهنة
لم تعد كلمة "ثورة" غريبة أو بعيدة عن الأذهان. فإزاء ما نراه من تدهور يومي في معيشة المصريين، وما باتت تشعر به غالبية الشعب من معاناة في تدبير الحاجات الأساسية للحياة اليومية، أصبح الحديث عن الثورة متداولا على الألسنة. كما لم يعد غريبا أن نقرأ في مانشيتات الصحف البرجوازية اليمينية تحذيرا من الانفجار القادم والمرجل الذي يغلي.. إلخ. لكن السؤال الذي يتبادر إلى الذهن هو أي نوع من الثورة يمكن أن يقدم المخرج لمعاناة الجماهير؟ هل هي ثورة مثل الثورات التي اندلعت ضد ماركوس الفلبين وسوهارتو إندونيسيا ودو لاروا الأرجنتين، والتي أطاحت برءوس الأنظمة لتستبدلهم بوجوه جديدة تلتزم بنفس سياسات الإفقار والاستغلال القديمة؟ أم أنها ثورة من نوع آخر تحطم بنية الاستغلال في المجتمع؟ ومن هنا جاء اختيارنا لقضية الثورة لكي تكون ملف هذا العدد. يناقش تامر وجيه في المقال الأول الخيارت المطروحة للخروج من الأزمة الراهنة، ومواقف القوى المختلفة من التغيير. وتتناول نور منصور ثورة 1919 باعتبارها أهم حركة شعبية في تاريخ مصر الحديث، وذلك في محاولة لتفسير أسباب الثورة وتناقضاتها بهدف أن يصبح فهم 1919 درسا للجماهير والاتجاهات الثورية في المستقبل. ويعرض جمال جبر لثورات الخمس عشرة سنة الأخيرة محللا الأسباب التي أدت بهذه الثورات إلى التوقف عند حدود الإطاحة برموز الأنظمة الجديدة دون أن تتطور إلى ثورات اجتماعية تقدم مخرجا حقيقيا للجماهير. وأخيرانعرض لمقال مترجم كتبه المفكر الثوري البريطاني الراحل توني كليف والذي يحلل خلاله ثورات القرن العشرين التي لم تكتمل باستثناء ثورة 1917 الروسية.


انتو بقر
يا بققققققققررررررررررررررررررررررررر
يا بقر يا حمير